حرب إعلامية منظمة يشنها الحزب الوطنى " الحاكم " على جماعة الإخوان المسلمين , قال الخبراء و المراقبين ان الحزب الوطنى نجح فى اقتناص نقاط تؤهله للفوز فيها و تعد هذه المعركة ثاني ضربة إعلامية بعد " واقعة الطظ " التى أثارتها جريدة و مجلة " روز اليوسف " التابعة للحزب الوطني بعدما سحق " الإخوان المسلمين " الحزب الوطنى فى أكثر من جولة إعلامية فى الانتخابات البرلمانية السابقة " و الملاحظ هذه الأيام الجيوش التى جيشها الحزب الحاكم " و المكونة من أدرع إعلامية من فضائيات و قنوات محلية بالإضافة الى " لواء من صحف أحزاب المعارضة الحاقدة على الإخوان " يضاف الى ذلك " كتيبة من مشاة رؤساء المجلات و صفوف من حملة المدافع اليدوية من الصحفيين المخضرمين فى " الأهرام و الأخبار و الجمهورية " و " صف من مخبري التلفزيون الأرضي " .
حرب شنها الحزب الحاكم الذى بادر بأول رصاصة و اقتحم مناطق إعلامية غير معلومة تعد حصن للإخوان المسلمين , بل استطاع الحزب الحاكم الدخول الى خنادق كان الإخوان يعتبرونها أحد الاستراحات الإعلامية التى ينشرون من خلالها دعوتهم و أفكارهم .
قال فضيلة المرشد العام للاخوان السيد مهدي عاكف و الذى يعد القائد الأعلى لجماعة الإخوان المسلمين إن ما أسمته التقارير الصحفية
والتليفزيونية بـ"ميليشيات طلابية أخوانيه تمارس تدريباتها العسكرية علنا في حرم جامعة الأزهر مجرد عبث صحفي.
وأوضح المرشد العام للإخوان أن بعض طلاب الأزهر معتصمون منذ عدة أيام بسبب فصل زملاء لهم من الجامعة لاشتراكهم في انتخابات "الاتحاد الحر" وخلال هذا الاعتصام يتسلون بألعاب رياضية واستكتشات تمثيلية!.
وأردف فضيلة المرشد العام قائلا : "الصحافة والكاميرات التليفزيونية قامت بنقل صورة مغلوطة وبالغت فيها لبث القلق والخوف وتحريض الدولة ضد الاخوان ، يبدو أن الصحافة لم يعد لها عمل، إلا التقاط مثل هذه الأشياء وتصعيدها والمبالغة فيها".
وكان بضع عشرات من طلاب جماعة الإخوان المسلمين من "الاتحاد الحر" - المنتخب من الطلاب ردا على تزوير انتخابات اتحادات الطلاب الرسمية – قد قدموا يوم 9 كانون الأول (ديسمبر الجاري) 2006 داخل جامعة الأزهر عرضاً بأزياء شبه عسكرية أمام مكتب الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة، احتجاجاً على فصل خمسة من طلاب الاتحاد الحر الذي لا تعترف به الجامعة لمدة شهر.
مليشيات الرعب الإخوانية
شنت عدة أجهزة حكومية بطريقة منظمة حرب على الأحداث التى صنعها طلاب الإخوان و شن عدد من الكتاب والصحفيين والحكوميين هجوما شديدا على هذه الظاهرة الجديدة التي قام بها الطلاب لأول مرة في مواجهة الأمن في قضية داخلية (فصل طلاب)، مؤكدين أنها (الظاهرة) تكررت من قبل ولكن في مظاهرات مؤيدة لفلسطين فاعتبر ارتداء زي المنظمات الفلسطينية نوعا من التضامن مع الفلسطينيين ضد الحصار، في حين أن ظهورها داخل الجامعة ينذر بعواقب وخيمة.
وفي حين وصف بعض الكتاب هذه الظاهرة بأنها (ميليشيات الرعب) معتبرين أن ظهور الطلاب هكذا في صورة ميليشيات علنا دليل على ضعف النظام، نقلت صحيفة "المصري اليوم" – التي أبرزت الظاهرة وأثارتها – عن خبراء سياسيين رفضهم لقيام العشرات من طلاب جماعة الإخوان المسلمين بهذا "الاستعراض العسكري" أمام مكتب رئيس جامعة الأزهر وربطوا بين هذه الظاهرة الحديثة، التي قلد فيها طلاب الإخوان ممارسات كتائب القسام وحماس في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبين انتشار ظاهرة البلطجة في المجتمع، خاصة تزوير الانتخابات
وقال ضياء الدين رشوان الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام: "إن هذا المشهد يترك أثراً سيئاً عن الاتحاد الحر، ودعا لتداركه لأنه يمثل خطورة كبيرة على كل القوى السياسية والسعي للعمل السياسي السلمي بالجامعة".
وحمل الدكتور عمرو الشوبكي الخبير في ملف الجماعات الإسلامية، "الدولة مسؤولية ما وصلت إليه أوضاع الجامعات حالياً من خلال المناخ السياسي الذي خلقته الدولة، وقال "إن الدولة أدخلت البلطجية في الانتخابات التشريعية والطلابية، والتي من المفروض أن تكون عرساً للديمقراطية، لكن حولتها بتدخلاتها الأمنية السافرة إلى مأتم للديمقراطية".
وكان "الشوبكي" يشير إلى قيام بلطجية من خارج جامعة عين شمس بالاعتداء على طلاب الاتحاد الحر داخل جامعة عين شمس أواخر الشهر الماضي وتقديم نواب الإخوان أسئلة بهذا الخصوص لوزير التعليم العالي في البرلمان بالصور والفيديو، حيث يؤكد أن "سلوك الحكومة يدفع الطلاب المناهضين لها للظهور بهذا المشهد بعد أن تعاملت الدولة معهم في جامعة عين شمس بالبلطجية".
وأكد أنه إذا استمرت هذه الظاهرة فإنها ستكون البداية للتحلل الحقيقي للدولة في مصر، وظهور المواجهات بشكل غير محدود، يكون أشبه بميلشيات البلطجية أرباب السوابق والمدعومين من حراس الأمن والعدالة، مشيراً إلى أن الجامعات بهذه المشاهد مقبلة على كارثة حقيقية
المليشيات تعتذر
وفي خطوةٍ من شأنها إغلاق باب الجدل الذي فتحته بعض الصحفووسائل الإعلام مؤخرًا تقدَّم طلاب الإخوان بجامعة الأزهر باعتذارٍ عن الصورة السلبية التي أعطاها العَرض الرياضي التمثيلي، الذي قاموا به ضمن فقرات الاعتصام للاعتراض على فصل 8 طلاب لمدة شهر من الدراسة لنشاطهم في الدعوة لانتخابات الاتحاد الحر بالجامعة.
وقال الطلاب- في بيانٍ لهم : "نقدِّم هذا الاعتذار أولاً لجامعتنا وأساتذتنا وزملائنا عن هذا العمل الذي قُمنا به، مما أساء إلى شكل الجامعة، وأيضًا مما شَكَّل إساءةً لأنفسنا نحن بوصفنا ميليشياتٍ عسكريةً، وهو على غير الحقيقة مُطلقًا إذ إننا طلاب".
وأوضحوا الأسباب الحقيقية وراء قيامهم بذلك العرض، قائلين: "إنَّ ما دفعنا إلى إجراء هذا العرض التمثيلي هو ناتجٌ عن شعورنا بأن أحدًا لا يسمع صوتنا, ولا يتحرَّك من أجل المُطالبة بحريَّتنا داخل الجامعة".
وشكا الطلابُ الإجراءات المستمرة من جانب الجهات الإدارية والأمنية لتغييب إرادة الطلاب داخل الجامعة وحرمانهم وبشكلٍ خاص طلابَ الإخوان من حقِّهم في الممارسة السياسية، وخاصةً عبْر التدخل الأمني في كل الشئون الطلابية، وتهميش دور اتحاد الطلاب وتزوير انتخاباته وتقييد كافة الأنشطة الطلابية السياسية والفكرية الجادَّة.
وقد لفت انتباهنا تعليق احد طلبة الازهر تعقيبا على هذا الموضوع .. وهذا نصه ...
تعليق من قارئ ( طالب بالأزهر ) بشان الميليشيات العسكرية
نافذة مصر : من ضمن التعليقات التى وردت الموقع على موضوع المليشيات العسكرية تعليق مرتب منهجى لطالب بالأزهر أردنا أن ننشره لكم فإلى التعليق ... بسم الله..لااعترض على ان ما حدث فى جامعة الازهر الشريف_والتى انتمى اليها_ وفى كلية الطب من بعض شباب الاخوان المسلمين بتقديم عرض(اسكتش) يبيّن بعض الفقرات القتالية لحركة المقاومة الاسلامية حماس_ ان هذا العمل كان مبالغا فيه..(وان كان لم يسىء لاحد او يضرّ باحد او يسبب ضرر لأحد_واكرر مره ثانية_ لم يسبب (ضرر) لأحد)!!
ولكن دعونى اقول واطرح بعض الاسئلة التى تجول بخاطرى والقيها على مسامعكم...:
1_ هل القانون المصرى يحرم ويمنع ان يقوم بعض شباب الجامعه باداء اسكتشات(تمثيليات وعروض تمثيلية) فى الجامعات المصرية؟؟
2_هل كانت تلك الاسكتشات مضره لاحد او سببت ضرر لاحد(مع ان الواقع يقول العكس فكثير من الطلاب شاهدوا العرض وفرحوا به_لانه من نوع جديد_ وكانوا كثيرا من غير الاخوان).؟؟
3_لمن يتفوهون باقاويل_ الله يشهد انها مكذوبة_ بان الاخوان يملكون ميليشيات عسكرية وغير ذلك.. ان كان هذا صحيح فلماذا لم يحدث الاتى:
(أ)_ الاخوان اكثر المعارضين تعرضا للضغط من النظام (لاكثر من 25 عام)من اعتقالات وظلم وقتل وانتهاك حرمات فلماذا لم يدافع الاخوان بميليشياتهم العسكرية ضد النظام..ماذا ينتظرون وهم اكثر قوة معارضة فى مصر؟؟؟
(ب)_ لماذا لم يستخدم الاخوان ميليشياتهم العسكرية فى الانتخابات التشريعية الاخيرة ضد البلطجية من الرجال والنساء اصحاب السوابق والاحكام ولماذا لم يدافعون عن انفسهم (بميليشياتهم الوهمية) ضد حملة السنج والمطاوى والعصى والقنابل مسيلة للدموع والرصاص المطاطى(وان كان حينها يكون دفاعا شرعيا عن الحق..حق انتخابى لمن اريد) واحتمل الاخوان السنج فى صدورهم والعصى على رؤوسهم والرصاص المطاطى الذى ازهق ارواح 12 شخص دون حق..فماذا ينتظر الاخوان..ان تنزل ملائكة من السماء تقاتل معهم؟؟لماذا لم يستخدموا ميليشياتهم (الوهمية) حينها؟؟
(ج)_لماذا لم يستخدمها الاخوان ضد بلطجية امن الدولة وبلطجية طلاب اتحاد الطلبة (الامنجى)عندما دخلوا على طلاب الاخوان و(نزلوا) فيهم ضرب بالسنج والمطاوى والعصى على رؤوسهم واصابوا منهم الكثير والكثير..بل وقد تسببوا فى تدمير اليوم الانتخابى للاخوان والاتحاد الحر وتسببوا فى نشر الفزع بين الطلاب العاديين..لماذا لم يستخدم الاخوان حينها ميليشياتهم العسكرية(الوهمية) ضد هؤلاء البلطجية؟؟
(د)_ولنفرض ان المليشيات العسكرية (ان كان لها وجود من الاصل) لم تكن موجوده حين الانتخابات..او انتهاكات الجامعه..ياترى الاخوان عملوا ميليشيات عسكرية ودربوا الاخوان على القتال ومش عارف ايه ..كل ده فى اقل من اسبوعين؟؟؟ليه هو الاخوان دول من احفاد ال(سوبر مان)؟؟
(هـ)_ ما الذى كان يؤجل استخدام تلك الميليشات فى كل تلك المواقف او ما شابهها..؟؟وما الذى يجعلهم(الاخوان) ان يستخدوا ميليشاتهم فى وقت الواقعه والحدث نفسه ضد البلطجية فى الانتخابات التشريعيه ويدعون 12 شخص يموت من ابناء مصر هباء وفى انتخابات الجامعه..ويستخدوها ويستعرضون فى وقت اعتصامهم حيث لا احتكاكات بينهم وبين بلطجية؟؟؟
ان هناك عشرات الاسئلة التى لا اجد لها جوابا الا جواب واحد..لست انا واضعه ولكنه يجيب بصوت من رعد تلقيه سماء الحق على ارض الباطل فتزهقه ويكون جليا واضاحا للذين يريدون الحق ويريدون معرفة الحقيقة..ولا شىء غير الحقيقة.
ان الجواب ايها السادة واضج جلىّ..لو ان الاخوان كانوا يمتلكون بالفعل تلك الميليشات حقيقة..لكانت مصر الان (بفرض الواقع والمتوقع من اكبر معارضة فى مصر) اكثر البلاد انتشارا فى الحروب الاهليه.. او بمعنى اصحّ عراقا اخرى.لان النظام يستخدم العنف والاعتقالات والسلب والنهب والقتل دون مبرر والسجن دون دليل والتشريد وغلق المحلات التجارية والمكاتب العمالية للاخوان وغير ذلك من تعذيب فى السجون وخارجها وتزوير انتخابات وبلطجة على الاخوان فى الجامعه وخارجها وفصل الطلاب من دراستهم فقط لانهم يمارسون حقهم الجامعى فى الانتخابات الطلابية (الحرّه) واعتقال لكثير من كوادر الاخوان من الدكتور حلمى الجزار والدكتور حسن الحيوان_رحمه الله_ الذى مات بعد خروجه من السجن بيومين فقط!! ونهاية بالدكتور عصام العريان والاستاذ محمد مرسى...!!
اليس كل هذا يعطى الحق لاى قوى معارضه فى العالم ان تمارس العنف ضد الحكم والحاكم والنظام؟؟؟
اعتقد ان الاجابة ستكون_وبكل صراحة_ نعم....
ولكن...ان كان الاخوان يمتلكون حقا تلك الميليشات (الوهمية)>.فلماذا لم يستعملوها؟؟ما الذى يمنعهم؟؟انهم الاقوى..انهم الاكثر..انهم الاحق..انهم..انهم..انهم..
ولكن سيدى القارىء انت لا تعلم من هم الاخوان حقا ولا كيف يفكرون ان كنت تعتقد مثل ما يعتقد اصحاب القلوب المريضة التى لا همّ لها ولا شغل الا تجريح الاخوان واساءة صورتهم فقط..
ان الاخوان منهجهم لا يقوم على العنف ولا الاذى بل يقوم على قوله تعالى"أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى احسن"...ويقوم على الرحمة والعدل وان نعلم ان البشر كلهم سواء عند الله لا فرق بين مسلم ولا مسلم (مهما اختلفت المسميات) الا بالتقوى" ان اكرمكم عند الله اتقاكم"....
اسال الله ان اكون قد اوضحت ما اريد وان اكون ساعدت ولو حتى فى القاء الضوء على حقيقة حجبت على كثير من الناس........
اما عن الصحيفة التى كتبت ذلك (المصرى_المتبهدل_اليوم) فلن ارد عليها وعلى ما فعلته من انتهاك وتزوير للاحداث والوقائع والاكاذيب التى قالتها ويكفى اننا نعلم انها صحيفة حكومة بحتة (يعنى من الاخر النظام هو اللى بيقول ايه اللى يتكتب وايه اللى ميتكتبش) المفروض بتاع الجرايد ينده ويقول: (أقرأ كلام النظام اليوم) مش (أقرأ المصرى اليوم)!!
اعتقال كتائب الرعب
![]()
حينما شعرت وزارة الداخلية فى مصر ( بأن الاخوان ) بدأوا فى تحرك إعلامى واسع النطاق بدأ الحزب فى تنظيم صفوفه بطريقة جديدة من نوعها لم يتوقعها الإخوان المسلمين و حدث تنسيق إعلامي دقيق بين عدة وزارات أسفر عن هذا التنظيم عن " إعلان الحرب الإعلامية الثانية " على الإخوان كفكرة و منهج و ليس على أشخاص كما حدث فى معركة " الطظ الشهيرة " التى استطاع الحزب الحاكم فيها تأليب بعض الأقلام ضد المرشد العام للإخوان .
لم ينته الامر عند هذا الحد فقد قامت قوات امن الدولة باعتقال النائب الثاني للمرشد العام المهندس خيرت الشاطر الذى يعد الأخطر بين صفوف رجال الأعمال المنتمين للإخوان و الموصوف إعلامياً ( بالرجل الحديدي ) بالإضافة الى عدد 180 طالبًا من طلاب الاخوان بالازهر .
كما لاحقت قوات الأمن مجموعاتٍ أخرى من الطلبة من الأقاليم المختلفة في مصر في مدنهم وقراهم، ووردت أنباء مؤكدة عن أنَّ قوات الأمن قد اعتقلت عددًا منهم بالفعل في بلدانهم الأصلية، ومن مساكنهم في مدينة نصر، ومن بين الطلاب المعتقلين صهيب شوكت الملط رئيس الاتحاد الحر لطلاب جامعة الأزهر.
وقال أحد القيادات الطلابيَّة في الجامعة إنَّ حملة الاعتقالات تتزامن مع بدء الاختبارات العمليَّة داخل الجامعة، والتي لا يمكن إجراؤها في خارج الكليَّات ممَّا يحرم طلاب الإخوان المعتقلين من درجات أعمال السنة ودرجات هذه الاختبارات العمليَّة، كعقاب لهم على نشاطهم السياسي لإصلاح الحركة الطلابيَّة في الجامعة، ومن بين ذلك انتخابات اتحاد الطلاب الحر .
و يظل السؤال مطروحاً .. كيف سيكون رد الإخوان المسلمين على هذه الحملة الكبيرة التى تحولت الى " حرب عصابات إعلامية " .. و كيف يرد المرشد على اعتقال ذراعه الأيسر المهندس " الشاطر " !!


